*🔏الدكتور مراد الصادر*
*إلى أرواح الشهداء التي غادرتنا مبكرًا، لكنها لم تفارق قلوبنا …*
*إلى الشهداء الذين صانوا كرامة الوطن ورفعوا راية الحق*
إلى الأمهات والآباء الذين ربّوا أبناءهم على الصدق والإيمان والجهاد، فصاروا نجومًا تضيء سماءنا وتبني اوطاننا…
*إلى الأبناء والبنات، الذين ورثوا الدمعة والابتسامة والوصية، ليكملوا الطريق، ويحافظوا على الحق والأمانة والوصية التي تركها الشهداء*
*ميزة الشهداء في كل مواقعهم، في مسؤولياتهم، والدور الذي يقومون به ويتحركون به، وكله دورٌ مهم، كل شهيدٍ في سبيل الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى" في إطار الموقف الحق، والقضايا العادلة لأمتنا، كل شهيد له أهمية، ومنزلة عالية، وإسهامه مهم،
وثمرة جهده، وتضحياته، وجهاده، وإسهامه، ثمرة مهمة وعظيمة وملموسة.*
*" مقتطفات من كلمة السيد القائد بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح علي الصَّمَّاد*
نقول للمسؤولين الذين لم تعرفوا دماء الشهداء وتضحياتهم بفسادكم وطغيانكم وتلوث ايديكم، السماء تعرف أسماءهم أكثر مما تعرف أسماء النجوم.
الشهداء ورثة الحق والأمانة، ليست ذكرى سنوية أو حكايات أو بطولات،
بل صدى أصوات غابت أجسادها، وبقيت صدى كلماتها تتردّد في ضمائرنا وضمائر المسؤولين.
"الميزة العظيمة للشهداء: أنهم يبقون خالدين كنموذج ملهم، في موقع القدوة، والأسوة والحافز، والدافع لغيرهم للتحرك، حينما نتطلع إلى ما كانوا عليه من قيم ووفاء،
وما قدَّموه من جهد، وما بذلوه من تضحية، هذا له أهميته وآثاره؛ فهم النموذج الملهم."
*"كلمة السيد القائد بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح علي الصَّمَّاد.
هل توجد ضمائر للمسؤولين الطغاة الأشرار الذين تلوثت أيديهم بالفساد والظلم، تجدهم يتقدمون الصفوف الأولى في الذكرى السنوية للشهيد، وفي مكاتبهم اياديهم ملوثة
في الفساد والظلم والعبثية هم الأكثر طغيانا وشرا ونفاقا.
نقول لهؤلاء المسؤولين،لولاء دماء الشهداء الطاهرة وتضحياتهم،لما وصلتم لهذا المناصب،فاصبحتم تتجبرون وتتكبرون وتعثون في الأرض فساد.
"طريق الشهداء الذي رسموه، والذي قدموا فيه أعظم الدروس في ثباتهم، في استبسالهم، في تفانيهم، في عطائهم. اليوم المسؤولية كبيرة؛ لأنها تُقاس بتلك المبادئ العظيمة، وتقاس بهذه التضحيات العظيمة.
أمام هذه التضحيات؛ الوفاءُ لها مسؤولية كبيرة جدًّا علينا جميعًا، الجِدُّ في أداء هذه المسؤولية، والاهتمام،
وحمل روحية العطاء والتضحية، واجبٌ كبيرٌ علينا، وجزءٌ أساسيٌ من الوفاء لأولئك الشهداء، الوفاء لهذه الأهداف العظيمة التي قدموا أنفسهم في سبيل الله "سبحانه وتعالى"
من أجل تحقيقها."
" مقتطفات من كلمة السيد عبدالملك الحوثي القائد بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد.
سيخلِّدهم التاريخ، الشهداء العظماء، الذين ضحُّوا بأنفسهم في سبيل الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى في أداء مهامهم المقدَّسة والعظيمة، الذين أسهموا في نقلات كبيرة،
وفي إطار مواقف كبيرة، يخلِّدهم التاريخ؛ ليكونوا ملهمين للأجيال، ليكونوا مدرسةً واقعيةً قائمة في الواقع، ويرتبط بهم الناس أيضاً في الاستلهام من إسهاماتهم الروحية والقيمية والأخلاقية.*(ابو كاظم القحطاني)*
وصايا الشهداء العظماء، الذين انتُزعوا من بين أهلهم وأبنائهم، قدموا دمائهم الطاهرة دفاعا عن تراب وطننا وحماية أبناء الوطن،
ووقفوا على أبواب التاريخ يسألون: من يحمل حقّنا؟ ومن يصون أمانتنا؟
وينصف اهلينا وأبناء وطننا من بطش وفساد وظلم المسؤولين الطغاة الأشرار؟؟؟؟؟
من انت ايها المسؤول الفاسد الأكثر طغيانا وشرآ،الذي تستهين بدماء الشهداء الطاهرة، الذي تتعمد إطالة قضايا أسرهم،
وتتلاعب في قضاياهم،وملئت مؤسسات الدوله فساد وطغيان، انتم لا توجهون نيرانكم إلى وجوه الشهداء لان اجسادهم ارتقت الى رب السماء، بل إلى إرثهم، إلى قضيتهم،
إلى أسرهم، إلى مسارٍ من دم وتضحية وكرامة. ومن يقوم بهذا الفعل، لا يمكن أن يُفهم بمعزل عن بيئة فاسدة تؤويه،وتغذيه، وتوجهه، وتحتضنه،
وتدافع عنه حين تفوح منه روائح الفساد والطغيان والظلم،لذا، فإن التهاون مع مثل هذه الأفعال لا يعني فقط التفريط بشهدائنا،
بل هو تفريط بأمننا ومجتمعنا واستقرارنا.
بقاء هؤلاء المسؤولين الفاسدين الطغاة الأشرار يوم واحد خيانة لله والوطن ودماء الشهداء،
لقد كتب الشهداء العظماء وصيتهم الأخيرة بدمائهم الطاهرة ورثة الحق والأمانة، رسالتهم لماذا خنتم وصيتنا وخنتم الأمانة، في تحويل بطولاتنا وتضحياتنا إلى قصص تهمس
في الآذان، كأنها ذكرى فقط، وتركتم الأمانة والحق، لماذا تركتم مؤسسات الدوله لكل من هب ودب،هل الفساد والظلم وطغيان بعض المسؤولين اصبح جزء من حياتكم،
لماذا انتم ساكتون عن جور الفساد والظلم وطغيان الأشرار،
أقوى نجاحات الشيطان عندما نشاهد ونسمع رنين اللسان تنطلق من لسان المسؤولين الفاسدين الطغاة الأشرار، و هذا ما يفعله اليوم الكثير من المسؤولين في مؤسسات الدوله،هؤلاء المسؤولين تجدهم يُصلّون ويصومون، يرفعون شعارات الدين ويتظاهرون بالتقوى،
لكنهم في حقيقتهم فاسدون طغاة اشرار منافقين، قلوبهم خاوية من الإيمان حتى وإن سكنت أقدامهم بيوت الله.
اين الصالحين المخلصين، لماذ غابوا،و تتركوا الوطن والمواطن في يد الطغاة الأشرار وسلمتم رقاب أبناء الوطن اللفاسدين الطغاة الأشرار ،هل انسحبتم،
هل تدكرون أن رنين اللسان من المتزينين في المسيرة القرآنية خدعة، وبناء وتقدم وطننا لا يُنال بالصمت عن فسادهم وطغيانهم وشرهم. لماذا اعطيتم المناصب لمن يخدعكم في رنين اللسان،وتركتم الأمانة تضيع بين أيديكم، التي ضحينا من اجلها،
سلامٌ لكل مسؤول قدس دماء الشهداء وحمل رايتهم،وجعل من المسؤولية صلاة ومن العطاء وطناً وأن الوطن يستحق من يخدمه لا من يستغله.
الرئيس الشهيد صالح الصماد لم يكن مجرد فرد، بل كان مشروع مقاومة وإستقلال ومشروع دوله البناء والتقدم،
كان الصوت الذي يزلزل عروش المستكبرين الطغاة، وسيفاً بوجه الفاسدين الطغاة الأشرار.
رحمة الله تغشاك سيدي الرئيس الشهيد صالح الصماد،رحلت فرحلت معك الأيادي البيضاء التي تبني، رحلت فرحلت معك وصية الشهداء العظماء،
رحلت فرحل الصالحين المخلصين وتركوا مؤسسات الدوله لعشاق المناصب الطغاة الأشرار.
إنها لحظة وعي، تستدعي وقفةً وطنية مسؤولة، لا تكتفي بالصوت في مواجهة الفاسدين الطغاة الأشرار، بل نمضي في إجتثاثهم، وإجتثاث الحاضين والداعمين والمتسترين عليهم، وتفكيك بنيتهم،
وتجفيف مواردهم،وهذا يتطلب فعل جاد وليس مجرد خطابات في وسائل الإعلام،
*رسالتي الى الصالحين المخلصين،
*ورثة الحق والأمانة، الذين يحملون في قلوبهم صدى وصية الشهيداء، في نصرة الحق ومواجهة الظلم والفساد وطغيان الأشرار، ليبقى الحق حيًّا ما بقيت الكلمة تنبض في صدوركم،لا تنخدعوا للمسؤولين الذي يتقنون التمثيل ويتزينون بالدين والثقافة والوقار الظاهري بينما تخفي في داخل قلوبهم الكره والفساد والطغيان والظلم والشر،
الذين يلبسون لباس الوقار ويستخدمون كلمات الإيمان ويقفون أمام العامة والخاصة بمظهر المتزن الناضج لكنهم من الداخل طغاة اشرار فاسدون منافقون، وعندما يزداد ظلمهم وفسادهم وطغيانهم وشرهم، وبدأت الأصوات تتعالى من العامة والخاصة،
يدّعون المظلومية أمام الدولة أو من منحهم القرارات، وكأنهم ضحايا،يتم التشويه بهم، كذبتم على الله وعلى الوطن وعلى الموطن وعلى الشهداء،يلعبون دور الضحية وهم الجلادين الحقيقين يتقنون البكاء أمام الدوله، ويتحدثون عن الأخلاق بينما أفعالهم مليئة بالمكر والخبث والخداع والكذب والفساد،من أجل الإستمرار في مناصبهم،
الأيام لا تترك الظلم والفاسد والطاغية بلا رد،يوما ما ستأتي الصفعة مرتين له ولمن تستر عليهم،لأن الله لا يظلم أحدا،اذا غابت عدالة الله فإن العدالة الإلهية لا تغيب،
وما تُبذره من أذى في طريق الآخرين سيعود إليك بطريقة لا تتخيلها
*نقول لهؤلاء المسؤولين*
*كفاكمّ ارتداء الأقنعة، واعلموا أن ما تُخفيه الأقنعة، ستظهر قريب*
*من عاش بالتمثيل عاش مهزوزًا*
*من عاش بالنفاق عاش ذليلا وحقيرا*
*ومن شوه صورة الكفاءات المخلصين الصالحين الوطنيون سقطت صورته أمام الله ولو لمعها المطبلين والمصفقين لك ألف مرة*
*فلا وطن يصمد، إذا تُركت نيران الفاسدين الطغاة الأشرار تشتعل في مؤسسات الدوله دون حساب،لم يحدث يوما أن فاسدا أو فاشلا ترك السلطة طوعا أو انسحب بعتاب أو زعل
أو شكوى مظلوم، بل إنهم يتمسكون بها
حتى الرمق الأخير.بسبب الداعمين لهم والمتسترين عليهم،ولهذا فإن الواجب يقتضي من كل حر وشريف من الصالحين المخلصين أن يغلقوا الباب بوجه الفاسدين الطغاة الأشرار، ولا تتركوا مؤسسات الدوله للفاسدين، فالتجارب أثبتت أن ثمن التفريط هو الخراب، فلا تجربوا المجرب، من طغيان واستبداد،
لو أن مؤسسات الدوله تديرها الأيادي الشريفة من الكفاءات الصالحين المخلصين،لما استمرت الفساد والظلم وطغيان الأشرار الى يومنا هذا، فتفكروا وتدبروا.



